مراجعة الأسبوع: 21–28 فبراير 2026

العمل التحضيري في اللجان والرقابة المكتوبة طبعا أسبوعاً خالياً من الجلسات العامة في ستراسبورغ وبروكسل

كان أسبوع البرلمان الأوروبي من 21 إلى 28 فبراير فترة عمل في الدوائر الانتخابية واللجان، دون تصويتات عامة مقررة. ومع ذلك، ظل النواب نشطين خلف الكواليس: تم تقديم أكثر من عشرين سؤالاً برلمانياً مكتوباً رسمياً، مما يشير إلى رقابة تشريعية مستمرة عبر مجالات سياسية متعددة. بقي استقرار المجموعات السياسية مرتفعاً دون اكتشاف أي شذوذ في التصويت أو إشارات انشقاق — انعكاس لمرحلة التوطيد في الفترة البرلمانية العاشرة.

ملخص الأسبوع: أبرز التطورات

  • لا تصويتات عامة — كان هذا أسبوعاً خالياً من الجلسات، مع التركيز على العمل التحضيري في اللجان والتواصل مع الناخبين.
  • أكثر من 20 سؤالاً مكتوباً مقدماً — قدم النواب موجة من الأسئلة المكتوبة (سلسلة E-10-2026) إلى المفوضية الأوروبية، تغطي استفسارات سياسية حول البيئة والرقمنة والسوق الداخلية.
  • أقصى استقرار للمجموعات — سجل نظام الكشف عن الشذوذ درجة استقرار جماعية قدرها 100 مع مستوى مخاطر منخفض، دون توترات فصائلية أو خروقات في الانضباط الحزبي.
  • خط أنابيب تشريعي سليم — تستمر الملفات التشريعية النشطة في التقدم عبر مراحل اللجان دون اختناقات محددة.

الأسئلة البرلمانية والرقابة

تم تسجيل دفعة من 20 سؤالاً مكتوباً على الأقل من سلسلة E-10-2026 رسمياً خلال فترة المراجعة. جميع الأسئلة تحمل حالة "قيد الانتظار"، في انتظار ردود المفوضية ضمن المهلة القياسية البالغة ستة أسابيع. يؤكد حجم الأسئلة — المقدمة بشكل مستمر طوال الأسبوع — الدور الرقابي المستمر للبرلمان حتى خارج الجلسات العامة.

تعمل الأسئلة المكتوبة كآلية مساءلة رئيسية تتطلب من المفوضية الرد علناً وبشكل رسمي. يشير التدفق المستمر خلال أسبوع خالٍ من الجلسات إلى أن النواب يستغلون فترة الاستراحة لصقل أجنداتهم الرقابية استعداداً للمناقشات العامة القادمة.

الديناميكيات السياسية

تميزت الديناميكيات السياسية لهذا الأسبوع بالهدوء. لم يسجل نظام الكشف عن الشذوذ — الذي يراقب الانشقاقات الحزبية وارتفاعات الامتناع ومخالفات الحضور — أي شذوذ عبر جميع المجموعات السياسية. يُصنف اتجاه الانشقاق على أنه "متناقص"، مما يشير إلى فترة ممتدة من التماسك الداخلي للمجموعات.

يتوافق هذا الاستقرار مع نمط التوطيد بعد الانتخابات في الفترة البرلمانية العاشرة، حيث لا تزال المجموعات السياسية تعزز مواقفها وتبني تحالفات عابرة للأحزاب من أجل الملفات التشريعية الكبرى القادمة — لا سيما حول التحول الأخضر والسيادة الرقمية والإنفاق الدفاعي.

ما كان الأهم

لم يكن التطور الأكثر أهمية هذا الأسبوع تصويتاً أو مناقشة واحدة بل الوزن التراكمي للرقابة البرلمانية المكتوبة. مع أكثر من 20 سؤالاً موجهاً إلى المفوضية في أسبوع واحد، يضع النواب الأساس للمواجهات التشريعية القادمة. تعمل الأسئلة كإشارات مبكرة حول المجالات التي تنوي فيها المجموعات السياسية الضغط على المفوضية — وأين قد تظهر خطوط الصدع المحتملة عندما تصل هذه الملفات إلى مرحلة الجلسة العامة.

نظرة مستقبلية

عندما يعود البرلمان إلى إيقاع جلساته المعتاد في أوائل مارس، سينتقل الاهتمام إلى تصويتات اللجان على الملفات المعلقة والتحضير للجلسة العامة القادمة في ستراسبورغ. قد تؤدي الأسئلة المكتوبة المقدمة هذا الأسبوع إلى ردود من المفوضية تعيد تشكيل المناقشات القادمة. من المتوقع أن تدفع اللجان الرئيسية — بما في ذلك ENVI وITRE وLIBE — تقارير حول التنظيم البيئي والسياسة الرقمية وحوكمة الهجرة.